التعاليق الصحفية والملخصات

تعليق: أشبيليه – سيلتا فيغو (1-4)

فوز عريض لأشبيليه بملعب شامارتين محققا ثالث لقب له بالكأس والثاني الذي يحققه بمدريد

Alineación ganadores Copa de España 1948

لم تمتلئ مدرجات ملعب شامارتين لأنه من جهة لم يصل إلى النهائي أي فريق من مدريد ومن جهة ثانية كان يوما حار جدا مما دفع بالكثير من سكان مدريد إلى التوجه إلى البحر أو إلى الغابة. وغم ذلك حضر ستون ألف متفرج بمدرجات الملعب المدريدي، وكان هناك حضور لا بأس به من جماهير أشبيليه وسيلتا فيغو بنسب يومك القول أنها كانت متساوية,

لكن كان الانطباع بأن جمهور سيلتا فيغو كان أكبر لأن غالبية بقية الجمهور انحاز لتشجيع فريق غالسيا ولأنه كان نظريا الفريق الأضعف ولأنه كان يلعب بين صفوفه لاعبين مدريديين سابقين ألا وهما ميغيل مونيوز وباهينيو. وكذا لأن في دكة احتياطه كان يجلس لا أكثر ولا أقل من "الأسطورة" زامورا الذي كان وسبق أن إرتدى قميص ريال مدريد.

Saludo capitanes en la Copa de España de 1948
El capitán Joaquín alza el trofeo de Copa de España de 1948

لم تكن بداية المباراة موفقة ل #اشبيليه لأنه مع انطلاق المباراة سجل فريق سيلتا هدفا عبر ميغيل مزنيوز. كانت فقط الدقيقة السادسة والوضع تعقد مبكرا. عرف أشبيليه حينئذ أنه لا ينبغي التوقف عن مهاجمة مرمى سيلتا وفي الدقيقة 19 حقق التعادل بعد رأسية من خوان أرزا. لم يتوقف الضغط وبالرغم من ذلك لم ينتج عنه هدفا آخر وانتهى الشوط الأول بالتعادل الايجابي بهدف واحد لكل فريق.

3 أهداف لماريانو منحت الكأس الثالث لأشبيليه 

وفي الشوط الثاني برز اللاعب الهداف في صفوف أشبيليه ألا وهو ماريانو (في دور الاقصائيات السابق كان سجل 5 أهداف بمرمى كاستيون). كانت الدقيقة 60 عندما سجل ماريانو الهدف الثاني في مرمى سيلتا، وفي نفس الوقت أصيب الحارس سيمون وهو ما تسبب تقريبا في استسلام فريقه لأنه أخذ مكانه لاعب وسك الميدان ألونسو محولا بذلك فريقه إلى لعبة في يد أشبيليه يفعل بها ما يشاء.

إيغيلوز، أرزا ودومينيش سيطروا على مجريات المباراة مانحين كرات تسجيل بالجملة للمهاجمين الأشبيليين. ماريانو سجل هدفين إضافيين حاسما بذلك المباراة أمام حسرة فريق غالسيا لاعبين وفنيين لعدم قدرتهم على الرد. باهينيو إهتدى على إيغيلةو وتم طرده من طرف الحكم السيد فيلالتا. والاسوء بالنسبة لفريق سيلتا كانت الاصابة التي تعرض لها أيضا كل من يايو وأريتيو. التعبير الغير الأخلاقي بعدم قبول الهزيمة كان للمدرب ريكاردو زامورا الذي أمر فريقه بالوقوف أمام المقصورة وأمام سلطة البلاد الاولى كاحتجاج منه والمطالبة بتعويض الضرر. وفي أخر المباراة علق حكم المباراة على ذلك بالقول: "لا يجب التمثيل وينبغي لعب كرة القدم وهو ما قام به أشبيليه".

استقبال رائع لأشبيليه

وكما حجث في المرات السابقة، كان استقبال فريق أشبيليه رائعا. ومرة أخرى كانت ردة فعل الجماهير هائلة. آلاف وآلاف من سكان المدينة خرجوا لإستقبال وخارج المدينة لللاعبين المتوجين من جديد الذين كانوا في طريق عودتهم من مدريد بالحافلة. رئيس الفريق آنذاك السيد رامون سانشيز بيزخوان وباقي إدارة الفريق انضموا إلى الموكب بمنطقة لاكروز ديل كامبو لأن الموكب تحول عن مساره انطلاقا من كارمونا ومرورا بالبيسو ومايرينا وصولا إلى ألكلا دي غوادايرا وهو مسقط رأس قائد أشبيليه خزاكين خيمينيز بوستيغو. جولة النصر من كروز ديل كامبو إلى حتى مبنى البلدية عرفت توقفات عديدة وفي بعض الأحيان كان من المستحيل التقدم للعدد الهائل من الجماهير التي احتشدت لمرافقة موكب الفائزين بالكأس.

وفي مبنى البلدية تم استقبالهم من طرف العمدة السيد بيرموديز باريرا. وقدم السيد رامون سانشيز بيزخوان مرة أخرى الكأس لمدينة أشبيليه وهو ما نتج عنه تصفيقاات حارة جدا من طرف الحاضرين. وقدمت البلدية جوائز لكل لاعب "بطل" منها ساعة سيما من الذهب وحاوية فضية للسجائر.وفي اليوم التالي قام اللاعبون بزيارة العديد من الأماكن من بينها مصحة خسوس دل غران بودير (سان خوان) حيث تقاسموا مع الاطفال المصابون فرحة الفوز مرة أخرى بلقب الكأس.

بطاقة المباراة

أشبيليه (4): بوستو، خواكين، بلمونتي، ألكونيرو، أنتونيز، إيغيلوز، بينيدا، آرزا، ماريانو، دومينيش وكامبوس.

 

سيلتا فيغو (1): سيمون، ميسا، كابينيو، غايتوس، ألونسو، يايو، روش، مونيوز، باهينيو، أريتيو وفاسكيز.

 

الأهداف: 0-1، د6: مونيوز. 1-1، د19: آرزا. 2-1، د60: ماريانو. 3-1، د75: ماريانو. 4-1، د76: ماريانو.

 

الحكم: أغوستين فيلالتا

 

الأحداث: نهائي كأس أسبانيا لموسم 1947/1948 الذي أقيم بملعب شامارتين (مدريد) يوم 4 يوليو 1948 أمام 60.000 متفرج من بينهم 5.000 مشجع أشبيلي و3000 من مشجعي سيلتا فيغو أما الباقي فمن كل أنحاء أسبانيا.