Disparo de gol de Jovetic ante Osasuna
التعاليق الصحفية والملخصات

عرس كروي في مستوى الموسم الكبير الذي قدمه الفريق

اشبيليه وبتركيز كبير منذ البداية، وفي أجواء مريحة، تفوق على خصمه أتلتيكو أوساسونا بنسخة رائعة وبأهداف فاسكيز(2) وفيتولو(2) ويوفيتيتش.

منح اشبيليه نفسه فرحة ليسدل بها الستار على موسم رائع والذي سيبقى مسجلا في التاريخ كثاني موسم لاشبيليه من حيث عدد النقاط في الليغا. موسم كبير وبالتأهل للموسم الثالث على التوالي للعب أدوار الشامبيونزليغ ولذا كان يستحق خاتمة ذهبية وكانت مباراة لاعبي سامباولي يوم السبت ضد أوساسونا. وحقق ذلك بأسرع طريق. تقدم في المباراة بهدف لفيتولو في الدقيقة العاشرة وكانت النتيجة عند نهاية الشوط الأول هي التفوق بثلاث أهداف نظيفة 3-0 من توقيع فرانكو فاسكيز ويوفيتيتش الذي حقق هدفا ولا أروع. وفي الشوط الثاني، ومن جديد سجلا كل من فاسكيز وفيتولو مالئين بذلك سماء ملعب سانشيز بيزخوان بالأنوار بالرغم من أنه كان ينتظر أن تكزن مباراة بدون بريق لكون الفريقين كانا حسما وضعيتهما بالليغا وبالتالي جعل لاعبوا اشبيليه جمهورهم يتمتع بالمباراة.

وبالرغم من عدم وجود أي شيء على المحك، فقد كانت لاشبيليه القدرة للخروج إلى الملعب منذ البداية بتركيز كبير لسحق أوساسونا

وكان بديهيا أن المباراة ضد أوساسونا كانت ستكون لها الأهمية التي تريدها اشبيليه. كان الأمر يتعلق بإنهاء الموسم على أفضل وجه ممكن وكان الفريق بالمستوى أمام فريق ضعيف. وبمستجدات في التشكيل الأساسي بتواجد دافيد صوريا بالمرمى وكرانيفيتر كقلب دفاع وكذا كرون ديلي مصاحبا لنزونزي في وسط الميدان، كان التفوق على الخصم جلياى منذ صافرة البداية وإلى حتى النهاية. سيطر اشبيليه على جميع مجريات اللعب وفعل ذلك بفنية وبأسلوب جعله يتمتع وجاعلا أيضا المدرجات تتفاعل مع اللاعبين والتي كان ضجيجها يزداد على إيقاع رفع اللاعبين لأدائهم. افتتح فيتولو التسديل بعد متابعة كرة لم يستطع الحارس سيريغو إبعادها لقوة تسديدة كوريا. وبعد ذلك بعشر دقائق، جاء دور فاسكيز لتوسيع الفارق بعد إنهاءه للعبة جماعية وتمريرة حاسمة من إسكوديرو. الهدف الثالث كان من توقيع يوفيتيتش قبل نهاية الشوط الأول بعد إلتفاف فني أنهاه بصاروخية استقرت في شباك سيريغو ومثيرة لإعجاب وتقدير جمهور سانشيز بيزخوان.

وبعد العودة من الإستراحة، لم تتغير المباراة التي كان اشبيليه المسيطر التام عليها ورغم عدم الحاجة لرفع الإيقاع، كانت الاهداف لا تتوقف، وعلى بعد نصف ساعة من النهاية وبالضبط وقبل تغييره، سجل فاسكيز هدفه الثاني بيسرية قوية بعد تمريرة عرضية جميلة من طرف ماريانو. لم يتوقف الفريق عن البحث عن المزيد رغم انخفاض الإيقاع شيئا ما، وقرر فيتولو أن يكون بمستوى يوفيتيتش. وبعد خد وهات مع وسام بن يدر، استطاع لوحده أن يتخلص من كل المدافعين الذين اعترضوا طريقه بما فيهم الحارس سيريغو الذي هزمه بكل ارتياح ومكملا الخماسية

بعد الإستراحة، لم يتنازل الفريق عن رغبته في تحقيق فوزا ساحقا كادت أن تكون نتيجته ثقيلة جدا وكان أيضا كمكافأة للاعبين الذين أظهروا تفوقهم على الخصم

وعرفت المباراة تصفيقات حارة للبديلين و اعتراف صريح وصاخب من طرف الجمهور لفريق عرف كيف يضفي بريقا كرويا على آخر مباراة في الليغا. وكان بإمكان اشبيليه أن يسجل المزيد من الأهداف لكن ذلك لم يكن ضروريا لإثبات تفوقه الواضح. ولم يكن من السهل اللعب بروح تنافسية مع عدم وجود أي شيء على المحك وهو ما ينبغي الإشادة به ألا وهو الظهور بوجه مشرف رغم أنه كان قد حقق هدفه الرئيسي وعرف كيف أن يركز واللعب بمستوى عال وهو المستوى الذي ظهر به خلال غالبية مباريات الموسم..

بطاقة المباراة

اشبيليه (5): دافيد صوريا، ماريانو، كرون ديلي (بابلو سارابيا د82)، اسكوديرو، كرانيفيتر، نزونزي، فاسكيز (غانسو د61)، فيتولو، كوريا ويوفيتيتش (وسام بن يدر د64).

أوساسونا (0): سيرسغو، أويير، ستيفن، فوجادينوفيتش، كليرك (بارخا د74)، بيرينغير، روبيرتو توريس (أولافيدي د66)، راؤول لوي، كاوسيتش، كينان كودرو (فوينتيس د61) وأوريول رييرا.

الأهداف: 1-0، د10 فيتولو. 2-0، د20 فاسكيز. 3-0، د35 يوفيتيتش. 4-0، د60 فاسكيز. 5-0، د79 فيتولو.

الحكم: ديل سيرو غراندي. أشهر بطاقات صفراء في وجه يوفيتيتش وأويير ونزونزي وكرانيفيتر.

Communication Department