0-1: اشبيلية يعود للمسار الصحيح وبالعمل الجاد
التعاليق الصحفية والملخصات

0-1: اشبيلية يعود للمسار الصحيح وبالعمل الجاد

فوز هام جدا على أرضية ملعب متذيل الترتيب وذلك بفضل الهدف الذي سجله خواكين كوريا في بداية المباراة. فريق ملقا حاول كل شيء لكن بالعاطفة وباللجوء للتسديدات على مرمى الحارس ريكو وذلك في مباراة كان بالإمكان أن يحسم من قبل بفضل هدف شرعي من تسجيل وسام بن يدر وتم إلغاءه بشكل غير عادل وكذا بركلة جز كان على الحكم احتسابها لكون الكرة ارتمت بيد روساليس.

لم تكن مباراة اليوم من بين أفضل مباريات الموسم، لكن في يوم لجأ فيه المدرب إلى مداورة إجبارية للاعبين بسبب العقوبات والإصابات وكذا لإراحة بعضهم، استطاع اشبيلية تحقيق النقاط الثلاث خلال زيارته لملعب لا روساليدا. سرعان ما اتجهت المباراة في مصلحة اشبيلية وذلك بفضل هدف خواكين كوريا بعد تمريرة ساحرة من طرف نوليتو وحيث كانت السيطرة خلال هذا الشوط الأول لصالح الزوار. لكن الأمور تغير خلال الشوط الثاني من المباراة حيث استرد فريق ملقا الكثافة وكانت له بعض الفرص لكن خطر تغيير النتيجة كان للشكوك فيما يخص النتيجة النهائية أكثر منها نتيجة ما كان يستحقه لاعبوا اشبيلية. فرانكو فاسكيز سنحت له فرصة حسم المباراة لكن في الأخير، فإن نتيجة 0-1 هي كافية للحصول على النقاط الثلاث. الانتداب الشتوي البرازيلي آرانا لعب لأول مرة وكانت أداؤه جيدة.

 انطلقت المباراة والفريقان يدرسان بعضهما البعض على عشب أرضية ملعب لا روساليدا دون تسجيل أي هجمات خطيرة بكلا المنطقتين خلال تلك الأطوار الأولى من المباراة. وبالفعل كان على الجمهور والمتفرجين الانتظار إلى غاية الربع ساعة الأولى من المباراة لتحدث الفرصة الأولى عبر تسديدة بعيدة لكن قوية جدا من طرف المدافع ميغيل لايون والتي تصدى لها الحارس روبيرتو مبعدا الكرة بقفازيه لتفادي الخطر. لكن دقيقة واحدة فقط على مرور ذلك التنبيه الأول، جاء الهدف الأول بعد تمريرة طويلة من لونغلي في اتجاه وسام بن يدر والتي لم يستطع المدافع ميغيل ابعادها بشكل جيد فوصلت الكرة إلى نوليتو والذي بعد أن تحكم في الكرة، رفعها بمهارة عالية لتفادي دفاع ملقا ومتلقيا إياها خواكين كوريا الذي دفعا في اتجاه القائم الثاني لتسكن شباك روبيرتو. كانت لحظة حاسمة في المباراة حيث كانت الغاية هي إضعاف عزيمة الخصم الذي هو في أمس الحاجة للنقاط ومحاولة استغلال أي فرصة اقتراب من مرماه.

تمريرة ولا أروع من نوليتو لتفادي الدفاع وجعل كوريا

ينفرد بحارس المرمى ويسجل

وبالفعل، لم يستطع أصحاب الدار الاقتراب من مرمى الحارس ريكو إلا عن طريق الركلات الحرة ولم يقتربوا من تعديل المباراة إلا عبر ركلة زاوية تصدى لها الحارس ريكو بالأصفاد واصطدمت بظهر أحد لاعبي ملقا، لكن لحسن الحظ خرجت الكرة على بعد سنتميترات من القائم الأيمن لمرمى اشبيلية. أصبحت الأمور غير واضحة للمدرب المحلي خوسيه غونزاليز ولذا قرر القيام بتبديل بإخراج النيجيري ساكسيس وإقحام اللاعب المغربي يوسف النصيري الذي حمس رفاقه وأحدث ثورة في المباراة إلى غاية أن استرد اشبيلية التحكم فيها. وبالفعل، سجل الهدف الثاني 0-2 بعد ركلة زاوية استغلها وسام بن يدر المتموقع بالقائم الثاني ليودع الكرة في الشباك، لكن الحكم المساعد ألغى الهدف بداعي التسلل ولم ينتبه أن المدافع دييغو غونزاليز كان يكسره بتواجده عند القائم الأول.   

وبوجه آخر خرج فريق ملقا من غرفة الملابس ليدخل الشوط الثاني من المباراة وهو يعرف متيقنا أنه كان في حاجة لشرارة كي يحاول من خلالها خلق بعض المشاكل للدفاع الاشبيلي الذي كان متمركزا بشكل جيد. ورغم ذلك تابع لاعبوا فينتشينزو مونتيلا إيجادهم للمساحات عبر الهجمات المرتدة وفي إحداها وبعد مرور فقط لستة دقائق من الشوط الثاني أنذر وسام بن يدر بتسديدة في اتجاه مرمى الحارس روبيرتو بعد عرضية من طرف ميغيل لايون. وبعد مرور ساعة من صافرة البداية، رد أصحاب الدار على ذلك بتسديدة عرضية لكن سيرخيو ريكو تصدى للكرة. لكن أفضل فرصة هي تلك التي حدثت بعد ذلك بقليل عبر كرة مررت إلى قلب مربع اشبيلية والتي استطاع أن يبعدها بشكل لا يصدق بيتزارو بجنبه.

كانت هناك لمسة واضحة للكرة داخل المربع بيد روساليس

كان بإمكانها أن تحسم المباراة قبل النهاية بكثير لو احتسب

الحكم ركلة الجزاء

كانت تلك الفرصة هي تقريبا نهاية محاولات الفريق الأبيض والأزرق لكن عدم تسجيل الهدف الثاني منع الاشبيليون من تنفس الصعداء. وفي ركلة زاوية أخرى كاد أن يسجل الهدف الثاني 0-2 إن قرر الحكم احتساب ركلة جزاء بعد ارتطام واضح للكرة بيد روساليس والذي حاول التظاهر بعدم حصول ذلك بسحبه بسرعة لذراعه وهو ما جعل الحكم يسقط في فخ المناورة. قام المدرب الإيطالي بإنعاش الهجوم بإقحام ساندرو راميريز وبالخصوص لفرانكو فاسكيز الذي منح الفريق نفسا جديدا وكان باستطاعته حسم المباراة في الوقت بدل الضائع لكن في ذلك الانفراد مع الحارس روبيرتو كان المنتصر هو حارس ملقا.

لم يكن للتحسر والندم على ذلك لأنه بعد دقائق قليلة فقط أعلن الحكم عن نهاية المباراة ومعها تسافر النقاط إلى حصن نيربيون ويسترجع الفريق المرتبة الخامسة بعد هزيمة فريق فياريال بهدف يتيم بملعب إيبوروا. ينبغي أخذ قسط من الراحة لكن الليغا لا تتوقف ولأن يوم السبت المقبل سيصل إلى رامون سانشيز بيزخوان فريق اتلتيك بلباو الذي تمكن من الحصول على نقطة بعد تحقيقه التعادل الإيجابي ضد فريق فلنسيا. اسكوديرو بعد عقاب تراكم البطاقات سيعود للتشكيل من جديد.

بطاقة المباراة

ملقا (0): روبيرتو، روساليس، ميغيل، لويس هيرنانديز، دييغو غونزاليز (سامويل غارسيا، دق83)، إيتورا، لحسن، ساكسيس (يوسف النصيري، دق34)، كاسترو، رولان وإيديي (بوينو، دق76).

اشبيلية (1): سيرخيو ريكو، لايون، كجاير، لونغلي، آرانا، بيتزارو، بانيغا، كوريا (فرانكو فاسكيز، دق63)، نوليتو (غايس، دق87) ووسام بن يدر (ساندرو، دق77).

الأهداف: 0-1، دق14: خواكين كوريا.

الحكم: ديل سيرو غراندي. أشهر بطاقة صفراء في وجه كل من لايون وإيديي وروساليس وسارابيا.

قسم الاتصالات

Communication Department